المقريزي
50
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
محمد بن محمد المعروف بابن مزهر ناظر الإسطبل باستقراره في نيابة كتابة السر عوضا عن كمال الدين . مما يدل على أن كمال الدين كان يشغل نيابة كتابة السر عندما كان أبوه ناصر الدين كاتبا للسر ( النجوم 14 / 104 ) . وبعد وفاة الملك المؤيد شيخ 9 المحرم 824 ه ، أصبح ططر نظام الملك مدبر المملكة فنقل كمال الدين إلى نظر الجيش في المحرم سنة 824 ه ، فلما تسلطن باسم الظاهر ططر في شعبان 824 ه ، عزله في ذي القعدة 824 ه فلزم داره . واستقر علم الدين داود بن الكويز كاتب السر في المحرم 824 ه ، ومرض الظاهر ططر ومات من مرضه في 4 ذي الحجة 824 ه . وتسلطن ابنه الصالح محمد وعمره نحو العشر سنين ثم أصبح الأمير برسباي الدقماقي نظام الملك مدبر المملكة ( النجوم 14 / 221 ) في ذي الحجة سنة 824 ه ، ثم خلع الصالح محمد وتسلطن وتلقب بالأشرف برسباي في 8 ربيع الآخر 825 ه . ثم مات كاتب السر بالديار المصرية علم الدين ابن الكويز في 10 شوال 826 ه ، فخلع السلطان علي جمال الدين يوسف ابن الصّني ( 14 / 255 ) ، ثم بعده شمس الدين محمد الهروي سنة 827 ه ( 14 / 264 ) ثم بعده نجم الدين عمر ابن حجي ( 14 / 265 ) واستمر بدر الدين محمد ابن مزهر نائب كاتب السر كل هذه المدة ، ثم أصبح في جمادى الآخرة 828 ه كاتب السرّ ( 14 / 274 ) . ويقول المقريزي في ترجمة ابن مزهر ( رقم 1382 ) : له عليّ أيادي . وبعد وفاة بدر الدين ابن مزهر خلع السلطان على ابنه جلال الدين محمد في رجب سنة 832 ه باستقراره بكتابة السر بمصر وعمره دون العشرين ، وكانت ولايته على حمل تسعين ألف دينار من تركة أبيه . وخلع على شرف الدين أبي بكر المعروف بالأشقر أحد أعيان موقعي